الشيخ جعفر الباقري
101
صلاة التراويح ، سنة مشروعة أو بدعة محدثة ؟
( أمّا السُنَّة : فسُنَّةُ رسولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ، وأما البِدعةُ : فما خالفها ، وأمّا الفرقةُ ، فأهلُ الباطل وإن كثروا ، وأمّا الجماعةُ ، فأهلُ الحق وإن قلّوا ) ( 1 ) . وعنه ( عَليهِ السلامُ ) أنَّه قالَ : ( ما أحدٌ ابتدعَ بِدعةً إلاّ تركَ بها سُنَّة ) ( 2 ) . البِدعة : تعني الغشَّ والضَّلال وردَ عن رسولِ الله ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) أنَّه قالَ : - ( من غشَّ من أُمتي ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . قالَوا : - يا رسولَ الله ! وما الغشُّ ؟ فقالَ : - أنْ يبتدعَ لهم بِدعةً فيعملوا بها ) ( 3 ) . وعنه ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) : ( إنَّ أحسنَ الحديث كتابُ الله ، وخيرُ الهَدي هديُّ محمد ، وشرُ الأُمور محدثاتُها ، وكلُّ محدثةٍ بِدعة ، وكلُّ بِدعة ضلالة ) ( 4 ) . البِدعة : أدنى مراتبِ الكفرِ والشرك وردَ عن ( الحلبي ) أنَّه قالَ :
--> ( 1 ) الحرّاني ، تحف العقول ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، ص : 211 . ( 2 ) الكليني ، محمد بن يعقوب ، الأصول من الكافي ، ج : 1 ، باب : البدع والرأي والمقائيس ، ح : 19 ، ص : 58 . ( 3 ) المتقي الهندي ، علاء الدين ، كنز العمال ، ج : 1 ، ح : 1118 ، ص : 222 . ( 4 ) المجلسي ، محمد باقر ، بحار الأنوار ، ج : 2 ، كتاب العلم ، باب : 32 ، ح : 12 ، ص : 263 .